الشيخ رحيم القاسمي

149

فيض نجف ( فارسى )

« و من مشايخي : الحكيم الماهر مولانا الشيخ محمد باقر بن محسن بن سراج الدين الشيرازي الاصطهباناتي ، عن شيوخه الخمسة : أحدهم : المحدث الزاهد المولي علي بن الطبيب الشهير الحاج ميرزا خليل . ثانيهم : العلامة الفقيه السيد ميرزا محمد هاشم الخوانساري . ثالثهم : السيد محمد مهدي القزويني . رابعهم : الفقيه الملي الشيخ محمد تقي المشهور بآغانجفي الاصبهاني . « 1 » خامسهم : العلامة الأوحدي المولي محمد تقي الحائري المشهور بالفاضل الهروي » . « 2 » اجازه حاج شيخ محمد باقر نجفى به علامه اصطهباناتى : « بسم الله الرحمن الرحيم . نحمدك اللهمّ علي ما ألهمتنا من توحيدك ، ووفّقتنا إلي ما فيه الرشاد من تمجيدك و تحميدك . سبحانك و كيف تحيط بكُنه بعض صفاتك الأوهام ، أو تحصي عدّ آلائك الخلايق ولو أنّ البحر مداد أو الشجر أقلام ! و أنّي يدرك العقول كيفية عظمتك و جبروتيتك ، أو تحوي الأفكار الأبكار في تصويرها وتصعيدها مبلغ قدرتك و موضع إنيتك ! ونصلّي ونسلّم علي رسولك نبي الرحمة وسراج الامّه ، مَن أكرمته بالرسالة ، وأخرجت به خلقك من الضلالة ، وختمت به الرسل ، وجعلته مقتدي الكل ، أشرف الأنبياء لديك وأكرم جملة المخلوقات عليك . و علي آله أعلام الهدي و حجج الوري ، الذين اتبعوا منهاجه ، مشكاة الحق وسراجه ، الناشرين أحكامه والموضحين حلاله وحرامه ، صلاة دائمة مدي السنين والأعوام ، ما أشرق نور و أظلم ظلام . أمّا بعد ، فإنّ من لطف الباري علي الأنام في زمن غيبة الإمام عليه السلام أن حثّهم علي الرجوع إلي العلماء ، وجعلهم نواباً عن الأئمة الامناء ، ورجّح مدادهم علي دماء الشهداء ، كي لا يبقي الخلق في الجهالة سالكين سبل الغواية والضلالة . فكان ممّن سلك

--> ( 1 ) . حاج شيخ محمد باقر نجفى صحيح است . ( 2 ) . المسلسلات ج 1 ص 227 - 226 .